علي بن تاج الدين السنجاري
239
منائح الكرم
ولما فرغ الأمير مصلح من بناء مقام ( الحنفية ) « 1 » توجه إلى المدينة المنورة لإجراء الصدقات ، ثم إلى مصر ، ثم إلى الروم « 2 » . [ وفاة السلطان سليم سنة 926 ه ] ( وفي سنة 926 تسعمائة وست وعشرين ) « 3 » ( توفي حضرة السلطان سليم خان - رحمه اللّه تعالى ) « 4 » - . قال القطب « 5 » : " وظهرت ( في ظهره ) « 6 » جراحة ، منعته الراحة فعجزت عنها الأطباء ، وتحيرت في دوائها الألباء ، وعظم الجرح ، وكبر القرح ، واتسع الخرق ، والتهب الحرق ، فكانت توضع الدجاجة في جرحه فتذوب من حره ، وشوهدت معاليق كبده في جوفه من خلف « 7 » ظهره ، فقضى نحبه ، ولقي « 8 » ربه .
--> ( 1 ) في ( ب ) ، ( د ) " الحنفي " ، وفي ( ج ) " الامام الحنفي " . ( 2 ) في ( ب ) ، ( ج ) أثبت الناسخان في المتن ما نصه : " وأقام بها إلى أن توفي ليلة السبت تسع مضين من شوال سنة تسعمائة وست وعشرين " . ويبدو أن هذا النص من وضع ناسخ ( ب ) وتبعه ناسخ ( ج ) ولم يتبعهما ناسخ ( د ) . انظر خبر توجه مصلح إلى المدينة في : النهروالي - الاعلام 290 . ( 3 ) ما بين قوسين سقط من ( ب ) ، ( ج ) . ( 4 ) ما بين قوسين شطبه المؤلف وأسقطته النسخ الأخرى إلا أنه يتماشى مع ما يليه لذا أثبته . انظر سنة موته في : ابن إياس - بدائع الزهور 5 / 360 ، النهروالي - الاعلام 283 ، الغزي - الكواكب السائرة 1 / 211 ، ابن العماد - شذرات الذهب 9 / 143 . ( 5 ) أي النهروالي في كتابه الاعلام ص 282 ، 283 . ( 6 ) ما بين قوسين هكذا في ( أ ) وفي بقية النسخ " في ظهر السلطان سليم خان " . ( 7 ) سقطت من ( ب ) ، ( ج ) . ( 8 ) في ( د ) " ولحق " . في : ابن إياس - بدائع الزهور 5 / 360 ، القرماني - -